| القراءة للجميع
نشاط ثقافي سنوى على المستوى الوطنى يزداد
نجاحا من عام لعام منذ بدايته عام 1991 تحت رعاية السيدة سوزان مبارك.
ولدت فكرة المهرجان خلال مؤتمر الاتحاد الدولى للناشرين الذى عقد فى
لندن عام 1991 حيث نوقشت به ظاهرة مكتبات الأطفال فى مصر والدور
الاجتماعى والثقافى الذى يمكن أن تلعبه فى حياة الطفل.
وتعد القراءة للجميع احد أهم المبادرات الثقافية و الاجتماعية فى تاريخ
مصر المعاصر التى تعمل على نشر القراءة و تنمية الفكر والثقافة بين
كافة قطاعات المجتمع المصرى ، أسست و قادت مسيرة " القراءة للجميع "
السيدة الفاضلة سوزان مبارك فى رحلة متواصلة من العطاء و العمل بدأت
بمكتبة "عرب المحمدي " و شعار مكتبة للطفل فى عام 1991 .
وفى العام التالي تبنت القراءة للجميع شعار " طفل القرية " والذي تحول
إلى هدف وإستراتيجية يأخذ بعدا جديدا من الاهتمام بأطفال مصر عموما
سواء بالمدن أو القرى ، وافتتح المهرجان بقرية البراجيل وبدأت تجربة
المكتبات المحمولة وجاء نجاح التجربة ليؤكد إيمان المصريين بأهمية
القراءة ، وأخذ المهرجان فى هذا العام بعدا جديدا و هو إعلان جوائز
أدبية وثقافية من خلال جمعية الرعاية المتكاملة .
وفى عام 1993 تبنت المبادرة هدف توفير " مكتبة فى كل مكان " وإدخال
الكمبيوتر وتعليم اللغات الأجنبية ضمن فعاليات المهرجان ،
ويأتى عام 1994 ليدخل مرحلة جديدة حيث يحمل شعار "للطفل .. للشباب ..
للأسرة" وبذلك يشارك الجميع فى فعاليات المهرجان ويأتى مشروع مكتبة
الأسرة الذى يعد أضخم مشروع للقراءة فى تاريخ مصر الحديثة و أدي إلي
إنشاء 17 ألف مكتبة جديدة خلال السنوات الخمس عشرة الماضية وطبع 25
ألف كتاب للطفل(تحمل250 عنوانا مختلفا) وهناك50 ألف كتاب جديد
في طريقها لمكتبات المحافظات
وفى العام الخامس للمهرجان عام 1995 وتحت عنوان "نحو قراءة عربية
سليمة" تم فيه إفتتاح مكتبات جديدة مثل مكتبات الشاطىء والمكتبات
المتنقلة وتم افتتاح المكتبة السمعية لفاقدى السمع و تحولت القراءة
للجميع الى مسيرة ثقافية لمجتمع لتوفير كتاب ومكتبة وفكر وثقافة لكل
المصريين
أشادت منظمة اليونسكو بمهرجـــان القراءة للجميع كتجربة ثقافية رائدة
ونادت بتعميمها على مستوى العالم . وفى عام 2004 تم الاحتفال بمرور عشر
سنوات على إنشاء مكتبة الأسرة التي أصدرت ملايين النسخ لما يقرب من ألف
عنوان ، وتنوعت إصدراتها بين القديم والحديث وقامت المكتبة بإصدار
مجموعة من الموسوعات التاريخية وأعادت تقديم مصر القديمة وقصة الحضارة
ووصف مصر .
وفي عام 2005 تم الاحتفال بمرور خمسة عشر عاماً علي بدئه وأطلقت السيدة
سوزان مبارك شعلة التنوير من مكتبة عرب المحمدي لتستقر في مكتبة
الإسكندرية .
وقد عمل المهرجان علي توفير أكبر عدد ممكن من المكتبات العامة لكل
أفراد الأسرة والمكتبات المحمولة والمكتبات المتنقلة ومكتبات الشواطئ
كما ظهر العديد من الأفكار والبرامج لتحقيق الغرض ذاته مثل إنشاء نوادي
القرن الـ 21 والركن الأخضر واقرأ لطفلك وغيرها ، كما تم التوسع في
إنشاء فروع لمكتبة مبارك العامة في أقاليم مصر ضمن برنامج قومي يجري
استكماله خلال السنوات القادمة ضمن إنجازات مهرجان القراءة للجميع .
و فى عام 2006 تضمن مهرجان القراءة للجميع مجموعة من الأنشطة صُممت من
أجل نشر قيم السلام عن طريق رفع الوعى لدى النشء والشباب وتنمية
مهاراتهم الأساسية اللازمة مثل الحوار البناء والتواصل والمشاركة ،
وبناء قدراتهم فى مجال العمل الجماعى والتطوعى .
كما تم تنظيم مجموعة من المسابقات هدفت إلى تشجيع عادة القراءة وتكوين
اتجاهات إيجابية لدى النشء والشباب نحو الكتاب .. وحثهم على التفكير
النقدى . إضافة الى تنظيم عدد من الندوات واللقاءات مع كبار الكتاب
والمفكرين لشرح مفهوم السلام والتعايش بين شعوب الأرض
واصدرت مكتبة الاسرة عام 2006 مجموعة من الإصدارات شعارها ثقافة السلام
والتي عكست الدور الرائد لثقافة التسامح والتنوير من خلال الجمع بين
الحفاظ على التراث الحضاري لمصر ومواجهة قوى الظلام ، و تضمنت نحو
ثلاثمائة عنوان من الإصدارات الجديدة فى (10) سلاسل ، منها نحو مائة
عنوان ستطرح فى شكل جديد تمهيداً لإنطلاق المشروع بأسعار زهيدة ان
القراءة للجميع مشروع قومي لم يقتصر فقط علي الكتاب والمكتبات وإنما
قام علي فلسفة واضحة ومحددة لتحقيق التنمية الثقافية وبناء الإنسان
المصري فكريا وثقافيا وإثراء وجدانه وتطوير مفاهيمه
وتشمل أنشطة هذا العام العديد من البرامج والانشطة المختلفة والتى تنفذ
قوميا و محليا فى فترة الصيف خلال ما يقرب من عشرة اسابيع ( من منتصف
يونيو و حتى نهاية اغسطس 2007 ) ثم بعد ذلك طوال العام فمن بداية شهر
سبتمبر 2007 يبدأ تقديم الانشطة السنوية المستمرة حتى شهر يونيو 2008
و يشارك فى أنشطة هذا العام كلا من :
الهيئة العامة للاستعلامات
: تشارك الهيئة فى أنشطة القراءة للجميع هذا العام من خلال مراكز
الإعلام الداخلى بما تضمه من مراكز النيل وأندية الطفل وأندية الإستماع
والمشاهدة والمكتبات العامة وأندية تكنولوجيا المعلومات المنتشرة
بمحافظات مصر ومن خلال بوابة الهيئة على شبكة الانترنت ، وتصدر الهيئة
هذا العام عدد من السلاسل المخصصة للأطفال و مجموعة كبيرة من الاصدارات
و اعداد جديدة من مجلة مجلتنا . كما تشارك الهيئة فى القراءة للجميع
هذا العام بمجموعة من المشروعات بمختلف محافطات مصر تهدف لتشجيع عادات
القراءة والإطلاع وتنمية الشعور بأهمية الثقافة وإطلاق الملكات
الإبداعية والإبتكارية لدى الأطفال والشباب تشمل معارض ورحلات لاهم
المعالم السياحية و الاثرية اضافة الى عروض فيديو و دورات لتنمية
المهارات
الهيئة العامة لقصور الثقافة
: يشترك في الحملة هذا العام 150 مكتبة من مكتبات الهيئة بالاضافة إلي
522 موقعا ثقافيا في الحدائق الثقافية والمجتمعات الثقافية للقراءة
للجميع بالحدائق اللعامة والمكتبات الطوافة بالمجتمعات العمرانية
الجديدة ، وتصدر الهيئة العامة لقصور الثقافة مجموعة من الاصدارات منها
سلسلة مصريات للاطفال ، "الشوقيات" لاحمد شوقى و مجموعة من اعمال حافظ
ابراهيم كما تنظم الهيئة هذا العام مجموعة من المسابقات هى " اقرأ و
جاوب " و " لمن قرأت " و " أفضل مكتبة " .
المجلس القومى للشباب
: : يشارك المجلس هذا العام بتنظيم ثلاث مسابقات فى مكتبات مراكز
الشباب البالغ عددها 2627 مكتبة، ومسابقتين إذاعيتين بعنوان " أقرأ
وجاوب" و"لمن قرأت"، وذلك بهدف تشجيع النشء والشباب على القراءة
والإطلاع. كما يقوم المجلس بتنفيذ عدد 37 ندوة حوارية فى مراكز الشباب
ومعسكر أبي قير بالإسكندرية ومعسكر بورسعيد للفتيات، وذلك تحت عنوان
تحت عنوان "كاتب وكتاب". وتتضمن مشاركة المجلس إعادة طبع 8 إصدارات من
موسوعة الشباب السياسية لتوزيعها على مكتبات مراكز الشباب والمعسكرات
والمشاركين فى برنامج محكى الشباب، وإعادة طبع 11 إصداراً من سلسلة قمم
مصرية للطلائع، وذلك بالإضافة إلى الإصدارات الجديدة من السلسلة.
و تستهدف مبادرة القراءة للجميع مخاطبة عقل وفكر النشء والشباب والاسرة
ومن خلال كتاب ومكتبة تصل الى كل المجتمع فى كل مكان على ارض مصر دون
تفرقة او تمييز ، وبدعم غير مسبوق أتاحت المبادرة الكتاب لكل المجتمع
بجودة اختياره ورخص ثمنه واتساع نشره على كل المجتمع المصرى و بتميز
غير مسبوق على مستوى المبادرات الثقافية والاجتماعية الاقليمية
والعالمية ، وقد بلغ حجم ما طبع منذ عام 1994 حتى الان ما يزيد على
3000 اصدار طبع منهم ما يقرب من اجمالى 40 مليون نسخة .
وقد تحقق من خلال المشروع توظيف الزخم الثقافي الحضاري الذي أفرزته
العبقرية الإبداعية والفكرية والعلمية لمجتمعنا ولكتابنا ومفكرينا عبر
العصور لصالح أجيالنا الجديدة وإشاعة الأفكار الحقيقية والصادقة التي
شكلت المسيرة الحضارية لتنوير المجتمع
الرجوع الى الرئيسية
برعاية
|